من نحن
نصنع الأداة،
لا المناسبة.
فرحنا منصة عربية لصناعة دعوة رقمية تفاعلية. نبنيها ليبني بها صاحب المناسبة دعوته بنفسه — في دقائق، بلا مصمّم وبلا انتظار.
الاحتفال يخرج من دعوتك أنت. أمّا نحن فنبقى صامتين خلفها: الدعوة هي اللوحة، والأداة جدار المعرض.
الوجع
ليلة الفرحلا تحتمل ورقة ضائعة.
أربعة مشاهد مألوفة عند تجهيز أي مناسبة. كل واحد منها سببُ ميزةٍ في المنصة، لا العكس.
قائمة إكسل تتنقّل على الواتساب
نسخة عند الأم، ونسخة عند أخت العروس، وثالثة عند منظّم الحفل. وحين يُسأل: أيّها الأحدث؟ لا أحد يعرف.
ما وضعناه مكانه
قائمة واحدة تفتحها من أي جهاز، ومن يفتحها يرى آخر حالتها. والتصدير إلى إكسل يبقى متاحاً للقاعة.
الاسم نفسه مرّتين
«أبو محمود» في صفٍّ، و«محمود العلي» في صفٍّ آخر — والشخص واحد. فيصله كرتان، أو يُحسب مرّتين على القاعة.
ما وضعناه مكانه
عند رفع ملف إكسل لا يُضاف ضيف تكرّر اسمه ورقمه، وشاشة مطابقة الأعمدة تريك ما سيُضاف قبل أن يُضاف.
مخطّط الطاولات على ورقة
يُرسم بالقلم، ويُعدَّل بالشطب، ويُصوَّر بالجوال، ثم يتغيّر عدد الحضور فيُعاد رسمه من أوّله.
ما وضعناه مكانه
مخطّط تسحب عليه الأسماء وتعدّله متى شئت، وتنزّله ملف PDF جاهزاً للقاعة بحروف عربية موصولة.
ضيف بلا مقعد، يُكتشف ليلتها
يصل ومعه ثلاثة، والطاولة تتّسع لواحد. فيُسحب كرسيّان من طاولة الجيران أمام الجميع.
ما وضعناه مكانه
الدعوة تحمل عدد الكروت، والمخطّط يحجز المقاعد المتجاورة، والقائمة تقول لك من بقي بلا طاولة قبل الليلة.
السبب
الدعوة نصف الشغل.النصف الآخر: من سيحضر.
أكثر ما هو متاح اليوم يعطيك صورةً جميلة ثم يتركك وحدك مع الباقي: من أرسلتَ له، ومن ردّ، ومن سيجلس أين.
بنينا فرحنا لتكون الأداة كاملةً من الدعوة حتى المقعد — لا صورةً تُرسل، بل صفحةً تُفتح، وقائمةً تردّ عليها، ومخطّطاً يذهب إلى القاعة.
وبنيناها لتُستعمل مرّةً واحدة وتُنسى: مناسبتك ليلةٌ واحدة، والأداة التي تخدمها يجب أن تُتعلَّم في دقائق لا في درس.
رسالتنا
أن يخرج صاحب أي مناسبة عربية بدعوةٍ تليق بليلته، يبنيها بنفسه في دقائق، ويعرف من سيحضر قبل أن يصل.
رؤيتنا
أن تكون الدعوة الرقمية العربية مكتوبةً بالعربية أصلاً لا مقلوبةً عن قالبٍ لاتيني، وأن يصير هذا هو الطبيعيّ لا الاستثناء.
اللغة
العربية ليست ترجمة.
كثير من الأدوات تُبنى لاتينيةً ثم تُقلب. والقلب يترك أثره: سطرٌ يبدأ من اليسار، وحروفٌ تنفصل عند الطباعة، وملفٌ يفتح مشوّهاً. هذه خمسة مواضع اخترنا فيها العربية أوّلاً.
- الاتجاه بنية لا إعداد
- الصفحة كلها تبدأ من اليمين. الهامش الأيمن هو الصارم ولا يخرقه شيء، والتنفّس كله يساراً وأسفل — قاعدة تسري على كل شاشة في المنصة.
- الحروف موصولة عند الطباعة
- مخطّط الطاولات يُرسم بمحرّك نصّ المتصفّح ثم يُكتب ملف PDF بأنفسنا، لأن مكتبات الـPDF الجاهزة تطبع العربية منفصلةَ الحروف.
- إكسل يفتح سليماً
- نضع علامة ترتيب البايتات في أول ملف التصدير. بدونها يفتح إكسل على ويندوز الأسماءَ العربية حروفاً مشوّهة — وهي أشهر عطب في تصدير العربية.
- خطوط اختيرت للعربية
- ستة أزواج، في كل زوج قلمٌ عربي وشريكٌ لاتيني يتبعه لا يقوده: العربية أكبر قليلاً وسطرها أوسع، والتباعد بين الحروف صفر دائماً.
- الأسماء نصّ حيّ
- اسم أصحاب المناسبة يُرسم نصّاً داخل الصفحة لا صورةً — فيُقرأ بقارئ الشاشة، ويكبر مع حجم الخط، ويُبحث عنه.
ما لا نفعله.
حدودٌ نكتبها لأنها تُحاسَب عليها، لا لأنها تُقرأ جميلة.
لا نبيع بيانات ضيوفك ولا نشاركها لأي غرض تسويقي.
لا نطلب من ضيفك حساباً ولا تطبيقاً — يفتح الرابط ويردّ.
لا نضع إعلاناً ولا أداة تتبّعٍ لطرف ثالث داخل صفحة الدعوة.
لا نكتب رقماً لا نستطيع إثباته، ولا نعرض شهادةً لم يكتبها صاحبها.
لا نطلب الدفع قبل أن ترى مستوانا — ثمانية قوالب حيّة تفتحها بنفسك بلا حساب.